الجواب
27 رمضان 1431 - 06 سبتمبر 2010

بسم الله الرحمن الرحيم . مرحبا بك في التشغيل التجريبي لموقع الجواب للمسابقات والمواضيع الهادفة ، نقدم لك كل يوم موضوعاً ومسابقة جديدة من 13 سؤالاً ، تطبعها بأشكال مختلفة لعرضها أو إلقائها على أبنائك وطلابك وأصحابك . فأهلا بك . . . (( إجازة سعيدة .. وأوقات عامرة بطاعة الله ))




ابْعَثُوا لنَا بِرِسَالة !!


..........................................


أخي الكريم / أختي الكريمة : إذا رغبتم في المساهمة  في هذا الموقع و في كسب ثواب الدعوة إلى الله ، ولديكم أسئلة هادفة ومفيدة ، مع إجابات صحيحة وفوائد عليها ، أو مواضيع وقصص مع أسئلة عنها ، فنأمل منكم مشكورين إرسالها إلينا لإضافتها في الموقع وتمكين الزائرين من طباعتها والاستفادة منها على بريد الموقع info@algawab.net  مع مراعاة الشروط التالية :


1- اختيار الاسئلة والمواضيع والقصص الهادفة فقط .


2- كتابة السؤال ثم كتابة أربع إجابات تبدأ بالاجابة الصحيحة  بعد السؤال وكل جواب في سطر جديد ، ثم كتابة فائدة تتعلق بالسؤال ، وعند كتابة سؤال آخر يوضع فاصل بينهما، والمثال التالي يوضح ذلك :


 


هل يُرى الله بالعين ؟


اتفقت الأمة على أن الله لا يُرى في الدنيا، وأن المؤمنين يَرون الله في المَحْشَر وفي الجنة .


يراه في الدنيا الرسل والأولياء .


يراه المؤمنون الصادقون في المنام .


الله أعلم .


 


قال تعالى في حق المؤمنين في الآخرة : )وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ( ، ناضرة : من النضارة والحسن ، ناظرة : من النظر والرؤية .


 


--------


 


هل نستغني بالقرآن عن سنة النبي r ؟


لا يجوز الاستغناء بأحدهما عن الآخر بل السنة مفسرة للقرآن وزيادة عليه .


يجوز لأن القرآن كامل .


يجوز لمن يستطيع تفسير  القرآن .


الله أعلم .


ذم النبي من استغنى بالقرآن عن سنته ، إذ هما وحي من الله ، والسنة توضيح وشرح للقرآن ، قال r: (أَلا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ، أَلا يُوشِكُ رَجُلٌ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ: عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ، فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَلالٍ فَأَحِلُّوهُ، وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ) رواه أحمد وأبو داود .


 


 


3- وعند المشاركة بقصة أو موضوع أو آية وفوائدها ، نأمل كتابة ذلك ثم كتابة الأسئلة على  الموضوع ( مابين 3- 7 أسئلة )  ثم كتابة إجابات الأسئلة ، ثم كتابة فوائد عن الموضوع (1-7 فوائد) ، وعند كتابة موضوع آخر يوضع فاصل بينهما، والمثال التالي يوضح ذلك :


 


يحكى أن ملكاً كان له وزير يجالسه ويخالطه ويثق فيه ، وكان الوزير رجلاً مؤمنا بالله ، حكيماً راضياً بقضاء الله مهما كان ، وكلما أخبر الملك وزيره بشيء ولو كان سيئاً قال الوزير : إن شاء الله فيه خير ، أو قال : لعل فيه خير ، ورضي بقضاء الله مهما كان.


وذات مرة مرض الملك في أصبعه واضطروا لقطعه ، فاخبر بذلك الوزير فقال كلمته المعتادة : لعل فيه خير ، ولم يواس الملك في مصيبته ، فغضب عليه وأمر بسجنه .


وذات يوم خرج الملك دون وزيره للصيد ، وظل طريقه ، فقبضت عليه قبيلة وثنية تقدّم لأصنامها قرابين ، وقرّروا ذبحه وتقديمه لها ، وعندما أرادوا ذلك رأوا أصبعه المقطوع ، فلم يقدّموه لآلهتهم لهذا العيب وأطلقوه ، ففرح فرحاً لا يوصف ، وأيقن بفضل الله عليه وأن تقدير الله كله خير مهما كان .


وبعد رجوعه أمر بإطلاق الوزير وتكريمه ، واخبره بالقصة ، وقام بالاعتذار إليه عن سجنه وإذلاله ، فما زاد الوزير عن قوله : لعل السجن خير ، فتعجب منه الملك ! أيكون السجن خيراً له ؟ فقال الوزير : نعم ، فلو كنت خارج السجن وذهبت معك لكان هؤلاء ذبحوني بدلاً منك !! ، ففهم الملك مراده وزاد من تقديره وإكرامه .


 


الأسئلة :


- كان الوزير مؤمنا بالله وقضائه فما دليل ذلك ؟


- هل أقدار الله كلها خير ، ولو كانت سيّئة ؟


- ما معنى الإيمان بالقضاء خيره وشره ؟


- إذا حصل لك مكروه فماذا تعتقد وماذا تقول ؟


 


الإجابات :


- قوله كلما حصل تقدير من الله ولو كان شرا : إن شاء الله فيه خير أو قوله : لعل فيه خير .


- نعم فالذي يظهر لنا في بداية الأمر أنها سيئة ، لكنها تؤول الى خير خفي عنا أو يظهر لاحقاً .


- أن تؤمن أن الله قدر عليك هذا الأمر خيرا كان أو شراً قبل خلق السموات والأرض وكتبه في اللوح المحفوظ ، وأنه لا بد من وقوعه .


- اعتقد بأنه قضاء من الله ، وأرضى به ليرضى الله عنى ، وأقول ما يدل على ذلك ، و أتلو بعض الأذكار الواردة مثل : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، وغيرها .


 


الفوائد :


- الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره من أركان الإيمان الستة .


- كلما قوي إيمان الإنسان بذلك كلما قوي إيمانه .


- الإيمان بالقضاء والقدر يورث النفس الاطمئنان والراحة النفسية بخلاف الكفار والفساق الذين تضطرب نفوسهم ويصيبهم القلق والهم والكآبة.


- من رضي بقضاء الله فله الرضا ، ومن سخط عليه فله السخط من الله.


 


 


    وتذكّر أن فائدة أو توجيها أو علماً يصل للناس بسبب مشاركتك تكسب به أجر نشر العلم والدعوة إلى الله ، ويستمر لك الأجر ما داموا يعملون بما تعلّموه منك ، ويعلّموه لغيرهم ...


 


فما أسعد من شارك لله ، وتقبل الله منه عمله ، وبارك فيه ...


و جزاك الله كل خير على مشاركاتك  ...


شارك بترشيح الموقع لينتشر ويستفيد منه غيرك ، أو بإضافة سؤال أو أكثر أو موضوع متميّز ليعم نفعه كل من زار الموقع فتكسب أجره ، من خلال الرابط (أضف سؤال) و (أضف موضوع) ، وسيتم نشر مشاركتك لتظهر للزوار في الحال بعد مراجعتها ...