ابْعَثُوا لنَا بِرِسَالة !!
..........................................
أخي الكريم / أختي الكريمة : إذا رغبتم في المساهمة في هذا الموقع و في كسب ثواب الدعوة إلى الله ، ولديكم أسئلة هادفة ومفيدة ، مع إجابات صحيحة وفوائد عليها ، أو مواضيع وقصص مع أسئلة عنها ، فنأمل منكم مشكورين إرسالها إلينا لإضافتها في الموقع وتمكين الزائرين من طباعتها والاستفادة منها على بريد الموقع info@algawab.net مع مراعاة الشروط التالية :
1- اختيار الاسئلة والمواضيع والقصص الهادفة فقط .
2- كتابة السؤال ثم كتابة أربع إجابات تبدأ بالاجابة الصحيحة بعد السؤال وكل جواب في سطر جديد ، ثم كتابة فائدة تتعلق بالسؤال ، وعند كتابة سؤال آخر يوضع فاصل بينهما، والمثال التالي يوضح ذلك :
هل يُرى الله بالعين ؟
اتفقت الأمة على أن الله لا يُرى في الدنيا، وأن المؤمنين يَرون الله في المَحْشَر وفي الجنة .
يراه في الدنيا الرسل والأولياء .
يراه المؤمنون الصادقون في المنام .
الله أعلم .
قال تعالى في حق المؤمنين في الآخرة : )وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ( ، ناضرة : من النضارة والحسن ، ناظرة : من النظر والرؤية .
--------
هل نستغني بالقرآن عن سنة النبي r ؟
لا يجوز الاستغناء بأحدهما عن الآخر بل السنة مفسرة للقرآن وزيادة عليه .
يجوز لأن القرآن كامل .
يجوز لمن يستطيع تفسير القرآن .
الله أعلم .
ذم النبي من استغنى بالقرآن عن سنته ، إذ هما وحي من الله ، والسنة توضيح وشرح للقرآن ، قال r: (أَلا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ، أَلا يُوشِكُ رَجُلٌ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ: عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ، فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَلالٍ فَأَحِلُّوهُ، وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ) رواه أحمد وأبو داود .
3- وعند المشاركة بقصة أو موضوع أو آية وفوائدها ، نأمل كتابة ذلك ثم كتابة الأسئلة على الموضوع ( مابين 3- 7 أسئلة ) ثم كتابة إجابات الأسئلة ، ثم كتابة فوائد عن الموضوع (1-7 فوائد) ، وعند كتابة موضوع آخر يوضع فاصل بينهما، والمثال التالي يوضح ذلك :
يحكى أن ملكاً كان له وزير يجالسه ويخالطه ويثق فيه ، وكان الوزير رجلاً مؤمنا بالله ، حكيماً راضياً بقضاء الله مهما كان ، وكلما أخبر الملك وزيره بشيء ولو كان سيئاً قال الوزير : إن شاء الله فيه خير ، أو قال : لعل فيه خير ، ورضي بقضاء الله مهما كان.
وذات مرة مرض الملك في أصبعه واضطروا لقطعه ، فاخبر بذلك الوزير فقال كلمته المعتادة : لعل فيه خير ، ولم يواس الملك في مصيبته ، فغضب عليه وأمر بسجنه .
وذات يوم خرج الملك دون وزيره للصيد ، وظل طريقه ، فقبضت عليه قبيلة وثنية تقدّم لأصنامها قرابين ، وقرّروا ذبحه وتقديمه لها ، وعندما أرادوا ذلك رأوا أصبعه المقطوع ، فلم يقدّموه لآلهتهم لهذا العيب وأطلقوه ، ففرح فرحاً لا يوصف ، وأيقن بفضل الله عليه وأن تقدير الله كله خير مهما كان .
وبعد رجوعه أمر بإطلاق الوزير وتكريمه ، واخبره بالقصة ، وقام بالاعتذار إليه عن سجنه وإذلاله ، فما زاد الوزير عن قوله : لعل السجن خير ، فتعجب منه الملك ! أيكون السجن خيراً له ؟ فقال الوزير : نعم ، فلو كنت خارج السجن وذهبت معك لكان هؤلاء ذبحوني بدلاً منك !! ، ففهم الملك مراده وزاد من تقديره وإكرامه .
الأسئلة :
- كان الوزير مؤمنا بالله وقضائه فما دليل ذلك ؟
- هل أقدار الله كلها خير ، ولو كانت سيّئة ؟
- ما معنى الإيمان بالقضاء خيره وشره ؟
- إذا حصل لك مكروه فماذا تعتقد وماذا تقول ؟
الإجابات :
- قوله كلما حصل تقدير من الله ولو كان شرا : إن شاء الله فيه خير أو قوله : لعل فيه خير .
- نعم فالذي يظهر لنا في بداية الأمر أنها سيئة ، لكنها تؤول الى خير خفي عنا أو يظهر لاحقاً .
- أن تؤمن أن الله قدر عليك هذا الأمر خيرا كان أو شراً قبل خلق السموات والأرض وكتبه في اللوح المحفوظ ، وأنه لا بد من وقوعه .
- اعتقد بأنه قضاء من الله ، وأرضى به ليرضى الله عنى ، وأقول ما يدل على ذلك ، و أتلو بعض الأذكار الواردة مثل : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، وغيرها .
الفوائد :
- الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره من أركان الإيمان الستة .
- كلما قوي إيمان الإنسان بذلك كلما قوي إيمانه .
- الإيمان بالقضاء والقدر يورث النفس الاطمئنان والراحة النفسية بخلاف الكفار والفساق الذين تضطرب نفوسهم ويصيبهم القلق والهم والكآبة.
- من رضي بقضاء الله فله الرضا ، ومن سخط عليه فله السخط من الله.
وتذكّر أن فائدة أو توجيها أو علماً يصل للناس بسبب مشاركتك تكسب به أجر نشر العلم والدعوة إلى الله ، ويستمر لك الأجر ما داموا يعملون بما تعلّموه منك ، ويعلّموه لغيرهم ...
فما أسعد من شارك لله ، وتقبل الله منه عمله ، وبارك فيه ...
و جزاك الله كل خير على مشاركاتك ...